130 طبيب سوري يفقدون حياتهم بسبب الكورونا

ذكرت مصادر إعلامية موالية للنظام السوري في تصريحات صادرة عن “كمال عامر”، نقيب الأطباء التابع للنظام كشف خلالها عن وفاة 130 طبيباً خلال الفترة الماضية منهم 100 طبيب تأكدت وفاتهم بسبب “كورونا”.

وأشار “عامر” إلى أنّ نحو 30 طبيباً توفوا بسبب أمراض أخرى لكن يشتبه بإصابة بعضهم بالوباء دون تشخيص، كاشفاً أنه تمت إصابة نسبة كبيرة من الأطباء دون أن يحدد النسبة أو عدد الذين أصيبوا، خلال تصريحاته.

ولفت إلى أن دمشق كان لها النصيب الأكبر من الأطباء الذين توفوا بفيروس كورونا ثم حلب ومن بعدها حمص، مشيراً إلى أن كل المحافظات خسرت أطباء من دون استثناء، قائلاً: “إن سوريا تخسر كوادرها الطبية”.

وصرح بأن بعض الأطباء ليس لديهم وسائل الوقاية الكاملة مثل اللباس الخاص الذي يتم استخدامه أثناء الدخول إلى العناية المشددة، وهذا يتوفر عند الأطباء الذين فقط يدخلون إلى غرفة العناية، حسب وصفه.

وتحدث عن نية النقابة رفع التعرفة الطبية الأساسية، وذكر أن التضخم الحاصل بسبب الحصار الاقتصادي والحرب وقانون قيصر انعكس سلباً على الواقع الصحي سواء العام أم الخاص، حسب زعمه.

وكانت نعت نقابة أطباء النظام عدد من الأطباء بشكل متزامن الأمر الذي يكشف تخبط كبير وسط استمرار تجاهل الإفصاح عن العدد الحقيقي لحالات الوفيات التي بات من المؤكد بأنها أضعاف ما أعلن عنه نظام الأسد.

هذا وسبق أن تحدث نقيب الأطباء في مناطق النظام عبر تصريحات نقلتها صحيفة موالية عن أسباب زيادة حالات الوفاة بين الكوادر الطبية التي لخصها بالإجهاد وقلة وسائل الحماية، دون التطرق إلى دور النظام المتجاهل للقطاع الطبي.

وقبل أيام نشرت صفحات محلية قائمة بأسماء 151 طبيباً ممن قضوا متأثرين بإصابتهم بكورونا، وذلك بالإشارة إلى تصاعد وفاة أطباء وصيادلة وممرضين في مستشفيات النظام، التي تحولت إلى مصدر لنشر الوباء فيما يصفها متابعون بأنها “مسالخ بشرية”، نظراً للإهمال الطبي بداخلها، بحسب مصادر متطابقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى