واشنطن تخصص 400 مليون دولار مساعدات إضافية للسوريين..و5 ملايين للخوذ البيضاء

أعلنت الخارجية الأمريكية، الخميس، تخصيص مساعدات مالية إضافية للاجئين السوريين، بقيمة 397 مليون دولار ، جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة حول المساعدات للسوريين، في إطار مؤتمر “دعم مستقبل سوريا والمنطقة”، الذي اختتم أعماله الخميس، بالعاصمة البلجيكية بروكسل

وقال البيان، إن الولايات المتحدة الأمريكية، قدّمت مساعدات بـ 9.5 مليار دولار، إلى الشعب السوري منذ اندلاع الأزمة السورية2011 ، وأضاف أن “هذا يعكس التزام واشنطن بتوفير الدعم المنقذ للحياة للشعب السوري المتضرر من النزاع ببلاده وفي عموم المنطقة”.

وإلى جانب مساعدات قدمتها الولايات المتحدة للشعب السوري بقيمة 4.7 مليار دولار، عبر المؤسسات العاملة بالبلد ، أشار البيان، إلى أن واشنطن ستقدم مساعدات إضافية بـ 135 مليون دولار عبر نفس المؤسسات ، كما ستقدم مساعدات إضافية بقيمة 57 مليون دولار للسوريين في الأردن، لتضاف إلى مساعدات سابقة بقيمة 1.3 مليار دولار

وأكد البيان، أن الإدارة الأمريكية ستقدم 97 مليون دولار مساعدات إضافية للاجئين السوريين في لبنان، إلى جانب 2.1 مليار دولار قدمتها في الأعوام السابقة

وستقدم مساعدات مالية إضافية للاجئين السوريين في تركيا بقيمة 81 مليون دولار، إلى جانب 815 مليون دولار قدمتها سابقا

البيان لفت أيضا إلى أن واشنطن ستقدم 18 مليون دولار مساعدات مالية إضافية للسوريين في العراق، لتضاف إلى 376 دولار سابقة، و6 ملايين دولار للسوريين في مصر إلى جانب 182 مليون دولار قدمتها سابقا، و3 ملايين دولار إضافية كتمويل إقليمي

وفي سياق متصل، أعلن نائب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، روبرت بلادينو، أن بلاده ستقدم مساعدات مالية بقيمة 5 ملايين دولار، للدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) لدعم جهود الأمم المتحدة ، وأوضح بلادينو، أن المساعدات للخوذ البيضاء تأتي بموجب إيعاز من الرئيس دونالد ترامب ، وأشار إلى أن الخوذ البيضاء تساعد، منذ 2011، في العثور على مرتكبي الجرائم والتحقيق معهم ، وشدد بلادينو، على أن مساعدات بلاده للخوذ البيضاء في الأمم المتحدة إلى جانب مساعداتها العام الماضي، تؤكد التزام الولايات المتحدة بتحقيق العدالة والمساءلة في سوريا ، وأشاد بأعمال الخوذ البيضاء في سوريا، مبينا أنها أنقذت 114 ألف روح بشرية، بمن فيهم أشخاص قصفهم النظام السوري بالسلاح الكيميائي منذ 2011

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى