مرض “اللشمانيا” ينتشر من جديد في ريف ديرالزور

خاص – صدى الشرقية
تعاني أغلب المراكز الصحية في ريف ديرالزور الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية “قسد ” ، من نقص في الأدوية والعلاجات، بما يتعلق بداء ” الليشمانيا الجلدي”.

مشفى الشحيل الجراحي العام ، إحدى المشافي في منطقة ريف ديرالزور الشرقي ، التي تعمل بحملة معالجة حبة السنة “داء الليشمانيا الجلدي” بشكل مجاني للمرضى رغم ضعف في الإمكانيات المتوافرة.

حيث يتم قطع بطاقات من أجل إعطاء اللقاح بشكل منتظم ،حيث يتم توزيع للقاح يومي السبت والثلاثاء من كل أسبوع.
حسب الإحصائيات بلغت الحالات اليومية بين 15 الى 20 حالة حيث يقوم الكادر الطبي بإعطاء اللقاح عن طريق الحقن.

مشفى الشحيل تقوم بتغطية جميع القرى في خط الريف الشرقي لديرالزور بخصوص موضوع العلاج لمرض ” داء الليشمانيا الجلدي” .

“الليشمانيا” هو مرض جلدي يتسبب به طفيلي تحمله “ذبابة الرمل”، التي تتكاثر في مكبات النفايات العشوائية والمستنقعات، وحتى في “المدافن”.

تحدث مراسل شبكة صدى الشرقية لعدد من مصابي اللشمانيا في منطقة “جديد عكيدات -البصيرة ” شرقي ديرالزور .

يقول “أحمد عامل نظافة في أحد بلديات ريف ديرالزور ” أنه أصيب باللشمانيا بحكم عمله،ولكن هناك صعوبات عنده في تلقي العلاج ، وأن هناك معاناة في التنقل من أجل الحصول على اللقاح ”
.


ونقلت الآنسة عائشة وهي مدرسة في الصبحة ” أن أغلب الطلاب في المدرسة ، لديهم أمراض جلدية ،وهناك نقص في اللقاحات الخاصة بالطلاب صغار السن “.


فيما طالب الصيدلي “أبوعلي ” لجنة الصحة في مجلس ديرالزور بضرورة توفير الأدوية اللازمة لعلاج اللشمانيا في المراكز الصحية لكل قرية في ريف ديرالزور وعمل احصائية لهذا الأمر ” .
كما أكمل مداخلته الصيدلي ” أن الأعداد تتفشى كل فترة وخاصة مع وجود المدارس وانتقال العدوى بين الأطفال كونهم الأكثر عرضة لإنتقال المرض إليهم “
.

وذكر أبوعبود مسؤول التوعية في أحد المنظمات المحلية أن هناك حملات مستمرة لتعقيم المدارس والأماكن العامة وخاصة في ظل أزمة كورونا ، معتبرًا أن الوضع سيئ وبحاجة إلى “توعية مجتمعية صحية” ، وتحدث بضرورة نشر الوعي بين الأهالي وتحذير الأطفال بالإبتعادعن المناطق الملوثة، والحفاظ على النظافة الشخصية، إضافة إلى عمل البلديات على رش المبيدات التي تقضي على “ذبابة الرمل”.

يشار أنه لا توجد إحصائية دقيقة لعدد المصابيين بمرض اللشمانيا في ريف ديرالزور الواقع تحت سيطرة ” قسد” ، حيث تحدثت بعض المصادر عن وجود أكثر من 3000 حالة في منطقة الريف الشرقي ” جديد عكيدات وصولا إلى البصيرة” .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى